4:14 م |
تعديل الرسالة
في كلية التطوير الزراعي بالجامعة العبرية في الأراضي العربية المحتلة، يقوم البروفيسور “افيغدور كهانر” منذ عدة سنوات بدراسات
حول جينات الدجاج لإنتاج جيل جديد بدون الريش الذي يثقل كاهلها ويحد من سرعة نموها.
ويرى البروفيسور أن الفرق الوحيد الذي يراه المستهلك بين الدجاج العادي والمطور أنه عندما يرى المرء الدجاج بلا ريش فقد يثير ذلك استغرابه، وقد يظن من ينظر إليه أنه يعاني من مشكلة طبية أَلمت به، الأمر الذي من شأنه أن يعيق تسويق الدجاج المطور لدى بلدان كثيرة.
12:29 م |
تعديل الرسالة
ميكانيكي يمني في مكة يشرب زيوت وشحوم السيارات منذ 28 عاماً
أذهل ميكانيكي يمني زبائنه بمكة المكرمة بشربه زيوت السيارات ومواد بتروكيميائية، معللاً ذلك بأنها بمثابة مشروبات عادية اليمني لما يعطش يشرب زيت عربيات
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
أذهل "ميكانيكي يمني" زبائنه بمكة المكرمة بشربه زيوت السيارات ومواد بتروكيميائية، معللاً ذلك بأنها بمثابة مشروبات "عادية".
وبيَّن محمد عمر، الذي بدأ مهنة تصليح السيارات عندما كان عمره 17 عامًا، أنه لا يرى غرابة في شرب زيت الفرامل وزيوت التشحيم المخصصة لمنع الاحتكاك بين القطع الحديدية للعربات، وبدأ في شربها منذ ذلك الوقت، أي لمدة 28 عامًا.
وأوضح استشاري أمراض الباطنية الدكتور عبد الحميد جلهوم، أن حالة عمر تعتبر "عادية جداً" وأنها ليست خارقة للطب أو العادات، وقال: "مثلها مثل الذي يأكل الضفادع وجراد الصحراء".
ويُفضِّل عمر شرب الزيوت غير المستعملة تجنبًا لنتانتها، ويسكب في أمعائه كمية من الزيت تكفي محرك سيارة لمسافة 4 آلاف كيلومتر من السفر المتواصل.
وقال عمر: "عادة ما أتناول علبتين أو ثلاث، وقد تصل إلى 4 عبوات من الزيت، وذلك غير الشحوم".
وتفاجأ شادي حسن وهو عميل للمحل الذي يعمل فيه من تصرف عمر، وأنه شاهده يشرب الزيوت أمامه لأكثر من مرة.
وأفاد عمر أن نفسيته بخير وأنه يقضي أيامه بشكل طبيعي، لكنه لا يستطيع أن يمنع نفسه يومًا واحدًا من تناول الزيوت المتنوعة.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
أذهل "ميكانيكي يمني" زبائنه بمكة المكرمة بشربه زيوت السيارات ومواد بتروكيميائية، معللاً ذلك بأنها بمثابة مشروبات "عادية".
وبيَّن محمد عمر، الذي بدأ مهنة تصليح السيارات عندما كان عمره 17 عامًا، أنه لا يرى غرابة في شرب زيت الفرامل وزيوت التشحيم المخصصة لمنع الاحتكاك بين القطع الحديدية للعربات، وبدأ في شربها منذ ذلك الوقت، أي لمدة 28 عامًا.
وأوضح استشاري أمراض الباطنية الدكتور عبد الحميد جلهوم، أن حالة عمر تعتبر "عادية جداً" وأنها ليست خارقة للطب أو العادات، وقال: "مثلها مثل الذي يأكل الضفادع وجراد الصحراء".
ويُفضِّل عمر شرب الزيوت غير المستعملة تجنبًا لنتانتها، ويسكب في أمعائه كمية من الزيت تكفي محرك سيارة لمسافة 4 آلاف كيلومتر من السفر المتواصل.
وقال عمر: "عادة ما أتناول علبتين أو ثلاث، وقد تصل إلى 4 عبوات من الزيت، وذلك غير الشحوم".
وتفاجأ شادي حسن وهو عميل للمحل الذي يعمل فيه من تصرف عمر، وأنه شاهده يشرب الزيوت أمامه لأكثر من مرة.
وأفاد عمر أن نفسيته بخير وأنه يقضي أيامه بشكل طبيعي، لكنه لا يستطيع أن يمنع نفسه يومًا واحدًا من تناول الزيوت المتنوعة.

